Sunday, January 11, 2009

الجزء الثالث - امرأه من شفشاون


وبعد اربع سنوات
قررت ام اسماعيل الذهاب لاداء فريضه الحج
وقبل سفرها للحجاز
آثرت المرور على شفشاون لتوديع ابنها اسماعيل
و تقصي اخر اخباره
و عند وصول ام اسماعيل ..سألت في ساحه وطاء الحمام عن ابنها
ودلها احد الباعه على منزل ام البنين للتقصي عن اخبار ابنها اسماعيل
وفي طريقها لبيت ام البنين ..شدها المنظر الجميل للمدينه
والبيوت المطليه باللونين
و انتعاش الهواء و ألوان السماء
تحدث نفسها ام اسماعيل قائله
لم اعلم يوم بان ابني سكن الجنه الا عندما رأيت شفشاون
البيوت كما القصور
تخبأ الكثير من الاسرار عبر طرقاتها و عروجها
الناس وكأنك تعرفهم من قبل
اهي نداوه البحر المطل
ام ألفه اهل المناطق البحريه
وهكذا تحدث نفسها الى ان وصلت لبيت ام البنين ..
واخذت تسأل عن ابنها
وصعقت بانه ترك المدينه و غادر
و عزت الجارات بموت عيشه
فاخذت تبكي عليها و تذكر محاسنها .
. و تذكر انها ما رأت اصفى من قلبها
وأخبرتها ام البنين ان لها حفيده كما الدره
و الجوهره في حسنها و جمالها ..
طفله تبلغ الاربع سنين من عمرها ..
وما ان سمعت الخبر ام اسماعيل
حتى ثارت بها الدنيا
كيف لابنه من بنات سيدي قاسم ان تتربى في الدير
ولاتجد احد ينفق عليها
كيف لحفيدتها تطعن برائتها برميها كاللقيطه
ولما لم يخبرها احد
وطلبت من ام البنين ان تدلها على الدير
وذهبتا كل منهم الى مريم
وما ان رأت مريم ام البنين ..حتى رمت بجسدها عليها
مريم : امي امي امي زينب وصلت
اخذتها ام البنين بحضنها و دست الحلوى بيدها
و قالت لها : سلمي على جدتك يا مريم قبلي يديها
تلتصق مريم بام البنين معلنه رفضها للتعرف على الجده الجديده

ام اسماعيل تبكي و تنزل على ركبتها حتى تتأمل حفيدتها
و تسأل ام البنين : هي تقول لك امي
ام البنين : نعم فمريم لم تعرف اما غيري آتي انا و ابا اسماعيل
اسبوعيا لاخذ مريم لقضاء يوم كامل معنا في البيت
فهي لم تعرف احد غيري انا و ابنائي
وبعدها خرجت مريم من الدير
و سكنت عند ام البنين لحين عوده الجده من الحجاز
وانتقلت مريم من شفشاون و ازقتها الى منطقه قريبه من
مكناس تدعى سيدي قاسم
سكانها من الحضر و البربر..
واغلبهم ريفيون
تسكن الجده ببيت العائله ..
بيت ذو الطراز المغربي
والمشربيات الخشبيه التى تسمح بمرور بعض من اشعه الشمس
من خلال ثقوبها
بيت ذو طراز عربي تقليدي
الغرف تطل على بعضها
ويتوسط البيت نافورة المياه المنقوشه
بالفسيفساء
و احواض زهر الياسمين حول نافورة المياه
يجتمع النسوة ليلا للسمر و الغناء و اداء صلوات وابتهالات صوفيه
كانت الجده تمتهن التطريز
بجميع انواعه
تطريز الملابس القطنيه
وتطريز المفارش و كانت تذهب للقصور
لاعطاء وتعليم البنات التطريز
كان يبدأ يومها بعد صلاه الفجر
تقوم باعمال التطريز
واستقبال زبوناتها لحين موعد خروجها من المنزل
بعد صلاه العصر للذهاب لاحد قصور المدينه
او المدن المجاورة لها
وكانت مريم تذهب مع جدتها
فمريم زارت بيوت المنطقه كلها
وعرفتهم و تعرفت عليهم
الكل بدا مبهور بتلك الطفله الجميله
كيف لطفله لم تبلغ الخمس سنوات تتكلم الاسبانيه و الايطاليه
وكان لمريم ابن عم هو اكثر شخص تعلقت به
لطيبته و حبه الواضح لها
أحمد
هو من عوضها حنان الوالدين و هو من كان يمضي اليوم معها
على الرغم من انه يكبرها ب8 سنوات
كان دائم اللعب معها و كان يعلمها الكتابه
والقراءه و علوم الحساب وكانت لا تتكلم الا مع احمد
ولا تبكي الا عند احمد
فكان أحمد هو الدنيا الوحيده والاولى التي دخلتها مريم
دخلت المدرسه على يد احمد
و ذهبت لها مع احمد
وكبرت و هي بحضن احمد
كانت العابها لا تتعدى العرائس
و اعداد الفساتين لتلك العرئس
ومرت السنون الا ان اصبحت في التاسعه من عمرها
وكعادتها ببراءه الاطفال
تتسلل ليلا لغرفه احمد حتى تنام الليل عنده
ورغم توبيخ الاهل لاحمد و توصيات الجده لها بانها كبرت
ولا يسمح لها بالمبيت عنده
ولكن ببراءه الاطفال ترفض و بشده
يومها غفيت عند احمد كان الليل شديد في عتمته
ولا نسمع الا اصوات نباح الكلاب خلف اسوار منزلنا

أفقت فجأة على حركات غريبة
،رفعت رأسي ونظرت في وجه
، كانت عيناه تلمعان لمعاناً غريباً.
ضمني إليه وأخذ يتحسسني
. تمادى أكثر.
تطلعت إليه متعجبه
، ظل على هذه الحال دقائق معدودة،
أخذت ساقاه ترتجفان
، تراخت بعدها قواه،
أحسست بسائل دافئ يبلل ثوبي،
قلت له ببراءة:

لقد تبولت على نفسك يا احمد
. لو رأتك جدتي لوبختك
. تحذرني دائماً من التبول ليلاً في سريري
. تقول إنني كبرت على هذه الفعلة!!

إياك أن تخبري أمك عن "لعبتنا"،
فهي لا تحبها. وإذا عرفت فستطردني من البيت ولن تريني مرة أخرى

رددت يومها عليه ببراءة:

- لا، لن أخبرها، فأنا أحب اللعب معك.

كنت أحس عندما لا أراه بأنني تائهة، وثمة شيء مجهول ينقصني. وأظل أبحث عنه في أرجاء البيت ولا أهدأ حتى تقع عيناي عليه، فيحملني على كتفه، ثم يصحبني إلى غرفته ليلعب معي لعبتي المفضلة. لحظتها تعلو رنات ضحكاتي في فضاء المكان. لم أكن أدرك أن طفولتي غدت مخدوشة، وأن براءتي قد انتهكها احمد بشبابه الفائر!!

أخبرني بعد سنوات من علاقتنا، أنه أحبني منذ كنت طفلة يلاعبها في الحديقة، وعشقني طوال سنوات عمره الفتي وليالي حرمانه الطويلة، واعترف لي بأنه في ذلك اليوم الذي فجّر فيه فحولته المكبوتة معي لأول مرة، عاد إلى غرفته يبكي. أحس بوخز الضمير
يتبع

24 comments:

SHAHAD said...

يا حرااام ! عبالها أخو وصديق ما درت إنه ذيب !
كملي كملي

ReLaaaX said...

لا احتريت حسبي الله عليه

Corpse Bride said...

متااابعه:(

Kuwait said...

@@
ليششششششش جذيييييييييي وعليه
انزين مو جنه هالمره الجزء أقصر !!
ما قبوووول ماقبووول ماقبووول ;p
طالب بالجرء الرابع الحين في اللحظه والتو
@@
مو جنه قمت أحجي نحوي بسبتج :\

Dalal Arch said...

If you're interested in Moroccan literature, I would highly recommend " Al khobz Al 7afy" by Mohammed Shokry.

اجار الدين كشمش said...

لووويرو

انا زعلااان علييج

ليش لابستني بهالغطه

بعدين انا ما اعرف اعلق على وحده اسمها ام اسماعيل

والله لو تدري امي ام اسماعيل ما ادري ام منو اطردتني من البيت

سسسسلامين
فمالله

just a bunch of thoughts said...

شهاليدة اللي ما تدري عن ولدها و زوجته من أربع سنين؟
و شهاليدة اللي تخلي بنت ياهل عند ولد مراهق!!!!!

بس اتوقع انه في اسباب ... لازم ما استبق الأحداث :)

عالعموم اتمنى لو تحطين "تحذير" او "تنبيه" على محتوى القصة في البداية ... و ياليت لو تكررينه بكل جزء ... بس عشان الناس تكون على بينة ان الموضوع قد يحتوي على بعض الأمور اللي ماتناسب الصغار ...

و بالمناسبة هذا أول تعليق لي ... بس مو أول زيارة :)

lawyer said...

اجااار الدييين
افاااااا انت رااااس المااااال انت الكل بالكل مالي غنااات عنك اشلووون تزعل




دلااال
ثانكيووووو حياتي هذي القصه قاريتهااا من سنيييين اذكر طول ما انا اقراهاواصييييح
واااي ذكرتيني فيها برووح ادورها

صبا said...

لوير

كملي

الله يقطع احمد مو خوش
:(

أتيت متاخرة said...

متابعةمتأخرة
ولكن بصمت

saud said...

صراحه عليج اسلوب عجيب
الله يعطيج العافيه

lawyer said...

شهد

يااااهل مسكينه ماتفهم لعب فيهاااااا

وماتدري اشقاعد تسوي ولا اهو شسوي فيهااااا



عباله ممارسه الجنس لعبه


ريلاكس
انا لي الحين ما قلت شي


لا تحترييييين

بعد قلبي






برايد
متشرفه بمتابعتج :)






كويت
سوووووووير تأخرت بس ظرووووووف

قتلتني التوووووو






جست ابنش


حيااااج الله




ههههههههه قعدت اضحك على تحلطمج










صباااااا
جريمه
اسمها اغتضاب الاطفال






اتيت متأخره


حياااااااااااتي شخبارج؟؟





سعود
شهاده اعتز فيهااااا
حياك اخوي

Barrak said...

انا سعيد بوجودي هنا

`~MnO YeNSa! ~` said...

انا متابعة بس بصمت

كملي
يلا بسرعة

..
يقولووون صرتي عمة
هااااا
شنو الشعوررر؟

lawyer said...

براااااك

عيل انا شعوري اشلووووووووون
؟؟؟

ااناااااا اكثر والله



منو ينسى


OMMMMMMMG
اشدرااااااااااااااااااااج؟؟؟؟



احلى شعور بالدنيا
راح اكتب فيها بوووووووست

بسسسسسسس ختخلص ملحمه شفشاون

just a bunch of thoughts said...

الله يحييج :)

لوووول اي انا علي تعليقات :P

بس كان من صجي ... يعني هالسوالف هذي
تبط الجبد .. و يقولون ليش يختربون العيال ... اي مو كله من الأهل!

Kuwait said...

قاعده أنطر انا ..
طاقتلي خيمه جنه مخيمات غزه أنطر الجزء الرابع ماصارت @@

Mishari said...

خوش قصة يا فطيم
بس بانطر وبشوف اخرتها
واتمني ان ما يخون فيها

Ameeera said...

:( علقتيني
لاازلت انتظر الجزء الرابع

vancouver said...

ناطرييييينج فطوم


:)

BlogLess said...

ماشالله
أسلوب إبداعي وسرد جميل
تحياتي

ARTFUL said...

تأليفج؟؟

والا من كتاب؟

7osen said...

ناطر البقية

:)

lawyer said...

اشكررررررررررررركم كلكم

مشكوووووورين

وانشاء الله ماراح اطول